
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يعتمد سكان قطاع غزة على شراء حاجاتهم من مياه الشرب، عوض الاستعمال المباشر لمياه الخزان الجوفي التي تؤكد دراسات محلية ودولية أن 95% منها ملوثة وغير صالحة للشرب.
وتتنقل عشرات الصهاريج يومياً بين أزقة القطاع المكتظ بأكثر من مليون ونصف مليون نسمة، لبيع مياه الشرب بعد تحليتها في محطات خاصة.
وانتشرت ظاهرة الصهاريج بشدة خلال الأعوام الأخيرة، وفتحت أبواب عمل لكثيرين من العاطلين، وباتت تؤمن المياه بمجرد اتصال هاتفي، مع وجود صهاريج خاصة لكل منطقة سكنية على حدة.
بدورة، بين مدير عام مصلحة مياه الساحل في غزة منذر شبلاق أن تحلية المياه تتم ضمن مشاريع خاصة.
وأوضح في حديث مع "أجيال" بأن المياة الجوفية تستخرج من الآبار وتخزن في خزانات بلاستيكية، ثم تُضخ إلى وحدات التحلية لتخليصها من الجراثيم، قائلاً إن الوضع المائي صعب ولن يحل الا بتشغيل محطة التحلية المتوقع في 2017.
فراس الطويل أجرى المقابلة التالية مع منذر شبلاق:
ن.أ-ر.أ